our-story

نعتمد باختيارنا لحبوب الأرز البسمتي على النوعية الفريدة والمتميزة برائحة محببة ، كما نتواصل مع أكثر من ١٠،٠٠٠ مزراع للأرز يعملون بشكل مستقل والذين نعرفهم بالاسم، وذلك باستخدام أساليب توارثوها جيلا بعد جيل، حيث يقومون بزراعة محاصيلهم يدويا في سفوح جبال الهيمالايا، وهو المكان الوحيد على الأرض الصالح لنمو الأرز البسمتي النقي.

والجدير بالذكر أن الأرز البسمتي يعرف باسم “أمير الأرز”، وهذا بسبب رائحته العطرة. إن الرائحة الفريدة من نوعها والطعم المميز للأرز البسمتي يوصفان بأنهما عبير الصندل والورود اللتان تكونتا تحت أشعة الشمس. كما يعتمدون في الحصاد على موسم له ظروف مناخية محددة فعندما تعلن الليالي الضبابية المعتدلة دخول أيام الخريف الدافئة. فإن الحبوب الطويلة، النقية، النحيلة يصبح لها طعم لذيذ وملمس ناعم. إن الأرز البسمتي كمثل عصير العنب، نكهته تزداد نضجا مع المزيد من الوقت.

من شهر يونيو إلى شهر نوفمبر يقوم المزارعون بزراعة محصولهم من الأرز البسمتي. حيث يبدأ العمل بإعداد وبذر البذور، ثم نقل الشتلات وزراعتها في مكانها الدائم، يلي ذلك التعشيب بإزالة الأعشاب الضارة ثم يأتي دورالحصاد ويتم كل ذلك يدويا.

بعد الحصاد، يتم نقل محصول الأرز العالي الجودة للأسواق الزراعية المحلية (“مندي”) القريبة ليتم بيعها في مزاد علني لمن يدفع أعلى سعر.

ثم يصل الأرز إلى مصنع تلدا، حيث يتم تنظيفه بكل عناية وكذلك إبعاد الحبوب المكسورة والحبوب غير الملونة فوراً، وذلك لضمان إيصال أفضل حبوب الأرز إلى المستهلك.

إن حبوب الأرز المكسورة تسبب التلاصق بين حبات الأرز وإبعادها يضمن وصول الحبوب الرقيقة فقط والتي لا تلتصق ببعضها عند الطبخ.